قاتل مغربية وأبناءها في فرنسا هارب في المغرب وعائلتها تستنجد بالمغاربة

0
3709

مغربية قاطنة بفرنسا تناشد المغاربة لمساعدتها على إيجاد قاتل أختها وأبنائها الهارب من العدالة الفرنسية والذي يشتبه في اختبائه في المغرب

وجهت مريم كبداني، أخت فوزية كبداني التي قتلها طليقها عبد الكريم القداوي بداية صيف 2013 بطريقة وحشية رفقة أبناءها الثلاثة، وجهت نداء إلى عموم المغاربة عبر هذه الجريدة تناشدهم بمساعدتها على إيجاد المجرم الفار من العدالة والذي يشتبه في وجوده في المغرب. مريم قامت إيضا بإنشاء صفحة على الفايسبوك لتسهيل عملية الوصول إلى قاتل

في حوار مع جريدة المغرب الدولي، حكت مريم أن قاتل أختها حُكم عليه غيابيا في فرنسا بالسجن المؤبد مع عقوبة مدتها 22 عامًا في 9/11/2017. وأضافت ان عائلتها خاضت معركة طويلة لإيجاده وأنها في محنة كبيرة لن تنتهي إلا بتقديمه الى العدالة

وقالت مريم ، “أطلب من أي شخص قد يكون على اتصال به أو لديه معلومات حول مكان وجوده أو إبلاغه أو تسليمه إلى السلطات. أرجوكم لا تدعوا هذا المجرم يفلت من العقاب، من أجل فوزية وأطفالها الثلاثة ومن أجل لسلامة المغاربة. لقد أخذ كل شيء كنا نملك ودمر حياتنا” مجوهة نداءها للمغاربة

 … جريمة مروعة

قررت الضحية وبعد إحدا عشرة سنة من العنف المنزلي الذي تعرضت له من طرف زوجها عبد الكريم القداوي أن تضع حدا لعلاقتهما الزوجية سنة 2013. بعد ذلك قررت أن تعود رفقة أبناءها الثلاتة مؤقتا لبيت أمها القابع في سان بول تروا شاتو في إقليم دروم جنوب شرق فرنسا

وفي الرابع والعشرين من يونيو من نفس السنة دخلت والدتها للمنزل في حوالي الخامسة مساء لتتفاجىء بمنظر مروع لابنتها غارقة في دماءها بعد أن وُجهت لها 47 طعنة في مناطق مختلفة من جسدها وقطعت أحشاءها. المجرم لم يكتفي بهذا، حيث أن السلطات الفرنسية وجدت بعد 24 ساعة من البحث على جثث ابناءهما الثلاتة، أيوب (8 سنوات)، أميمة (7 سنوات) وياسمين (سنتين) مختنقة داخل سيارة القاتل في إحد مواقف السيارات.

 … تحقيق، ثم حكم، ثم مذكرة اعتقال دولية

مباشرة بعد الفاجعة ربط المحققون الجريمة بزوج الضحية السابق وبدأت المطاردة لتوقيف المشتبه به، تم على إثرها إشعار المراكز الحدودية والمطارات، وتوسيع نطاق البحث ليشمل الأقاليم المجاورة والتحقيق مع أخيه الذي أدلى بأنه صادف المشتبه به والذي كان برفقة أبناءه داخل السيارة. المشتبه به اعترف لأخيه أنه “ارتكب خطأ” وطلب منه أن يطلب الصفح من والدتهما.

بعد من أربع سنوات من البحث الذي تكلل بالفشل، بدأت محاكمة المشتبه به وتحديدا في نونبر 2017 وتم الحكم عليه غيابيا في فرنسا بالسجن المؤبد مع عقوبة مدتها 22 عامًا. بعد ذلك تم إصدار مذكرة اعتقال أوروبية ثم دولية في ديسمبر 2018.

 … دخول المديرية العامة للأمن الوطني على الخط

بعد تلقي مكتب الأنتربول بالرباط مذكرة اعتقال دولية صادرة عن السلطات القضائية الفرنسية ضد المشتبه، قامت السلطات المغربية بتعميم البحث وفقًا لأحكام التعاون الأمني والقضائي الدولي. وقد أكدت محامية العائلة نادية البورومي في حوار لها مع جريدة الهافنتون بوست مغرب أنها توصلت بمعلومات صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني تفيد بأنه تم القيام بالتجهيزات اللازمة للعثور على القاتل، مؤكدة بأنه لا يزال مختبأ في مكان ما في المغرب

وأكدت مديرية الأمن الوطني أن مكتب الإنتربول في الرباط سيواصل تنسيقه الوثيق مع السلطات الأمنية الفرنسية بهدف تسهيل اعتقال المشتبه فيه من أجل تقديمه إلى السلطات القضائية المختصة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here